قدوتي ومعلمتي
ريـمـا
لايخفى على مثلكِ بأن الله قد أكرمنا بهذا الدين
وأن الله قد خلقنا مسلمين موحدين
ولايخفى عليكِ بأن التربية في الصغر كالنقش على الحجر
وأرى بأن هنالكِ أقوام لم يحالفهم الحظ بهذا الإختصاص
عندما تري من يتبعون طائفة مخالفة لما جاء في كتاب الله وفي السنة النبوية المطهرة يصيبك الكدر والحزن لحالهم ومآلهم
ولكنكِ تبقي في حيرة من نكران الحق منهم وصده بأسلوب عرفناه فيهم .. فهذه هي عادة الطوائف المخالفة .. تبتلع السمين وتغص في إبرة صغيرة
فـ الحمدلله الذي جعلنا متمسكين بهذه العقيدة الصحيحة
بعيدين عن مايتناقله غيرنا من ضعيف الأحاديث المتناقضة والتي بها البرهان الأكيد لبطلان معتقداتهم التي يرون فيها النجاة .. ولانجاة إلا من نجاه الله تعالى ..
هذا النبي العربي ( عليه الصلاة والسلام ) الذي بعثه الله لنا كأمة عربية كانت جاهله استعبدتها اهوائها وورثوا الخرافات عن آبائهم وأجدادهم .. قد أنار الدروب المظلمة وبيّن وعلّم ووضّح للصغير قبل الكبير كيف يكون المرء مسلماً حقاً ..
غاليتي
لقد كانت قريش تعرف الله حق المعرفة
ولكنها أشركت معه أولياء صنعت لهم الأصنام تقول إنهم صالحين فيتقربون إليهم بدلاً من الله
كما جاء في كتاب الله في قوله : ( مانعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى )
أتعلمي غاليتي بأنه لافرق بين قريش وبين بعض الطوائف في عصرنا الحاضر والله المستعان
فهم يطلبون البركة من غير الله .. ويدعون بأسماء أوليائهم عِوضاً عن الله
اللهم بحق فلان وبحق فلانه افعل كذا وكذا !! غلو عظيم
كرامات علقوها في أناس ماتوا أكل التراب من أجسادهم ولم يبقي فيها إلا قطعة صغيرة من العظام
إذا أستثنينا بعض أعمدة الدين فلن يكون الفرق بعيداً
فالحمدلله على هذه النعمة وهذه الوسطية
الحمدلله على الإعتدال .. والحمدلله على عدم الغلو
ريـمـا
حضور كحضورك يجب الإشادة به ..
أنرتي المتصفح وأثريتي العقول وأبهجتي الفؤاد
فأقول
جزاكِ الله خير
وأطال الله في عمرك على طاعته
اللهم آمـيـن ..