ان ظروف القرون الوسطى فى اوربا كانت بسيطرت الكنيسة على الفلاسفة والمفكربه وفرضت بذلك سلطة معنوية تقيد العقل وماكان على الفكر الاوربي الا تحرر من هذا العقال والقيد هذا مع ظهور الفلسفة الحديثة تجاوز سلطان الفكر التقليدى والاخذ بمرجعية العقل والتجربة !!!