05-29-2009
|
#15
|
|
|
تَجْري ،
وأحلامي في غَيّها
تَمْضِي ،
إلى حَيثُ البَعيدُ البَعيد
أنتَ مُجِدٌ سالكٌ دَربهُ
يَدفَعهُ الشَوقُ إلى مَا يُريد
وَلي خَيالٌ سَارحٌ بِالمُنى
يَسوقني حيناً وحَيناً يَحيد
كأنني وَ الكَونُ في قَبضَتهِ
مُوَزَعٌ فِيهِ شَريدٌ طَريد
أنتَ عَلى العَهدِ وَ قد صُنتَهُ
علَى الزَمانِ السَرمديّ الأبيد
هَل مَـرّ مِن شَطِكَ مِن شَاعرٍ
لَهُ غَرامٌ كُلَّ يَومٍ جَـديـد ؟! *
* عبدالمنعم الرفاعي .
|
|
|