الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 

 
 

            

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: غارة إسرائيلية تقتل 40 فلسطينيا لجأوا لمدرسة هربا من معارك غزة (آخر رد :القناص)       :: [ برنامج ] : برنامج hamachi 1.0.3.0 .. Windows,Linux,OS X أخر اصدار (آخر رد :مستر برامج)       :: [ برنامج ] : برنامج بيضاعف بطارية لاب توب ...خش واعرف كيف يعمل!!!! (آخر رد :مستر برامج)       :: [ برنامج ] : هل تريد منع المتطفلين من اللعب بملفاتك ومشاهدة خصوصياتك ؟؟ادخل هنا إذاً. (آخر رد :مستر برامج)       :: [ برنامج ] : :: حصــــــريا :: الثيم الاصلى لويندوز سفن على xp :: ثيــــم قمه فى الرو (آخر رد :مستر برامج)       :: [ برنامج ] : AIO Browsers 2009 أشهر و افضل متصفحي الواب لسنة 2009 (آخر رد :مستر برامج)       :: [ برنامج ] : SystemTech AntiSpyware v2.0 (آخر رد :مستر برامج)       :: [ شرح ] : بالصورة شرح الاداة الذهبية المجانية لتنظيف شامل للنظام من الفيروسات وملفات  (آخر رد :مستر برامج)       :: [ شرح ] : موقع عربي لتتعرف على Linux ubuntu لمن لا يعرفوة (آخر رد :مستر برامج)       :: [ برنامج ] : Kaspersky Anti-Virus 8.0.0.506 Portable (آخر رد :مستر برامج)      


العودة   منتديات العزوف > ~¤¢§{(¯°•. المنتــديات الأدبيـــه.•°¯)}§¢¤~ > منتدى القصص والرويات


هــــتــافــات...

منتدى القصص والرويات


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-26-2006   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Angel eyes
مشرف
 
الصورة الرمزية Angel eyes
 






Angel eyes غير متواجد حالياً

بعد فتره من الركود القصصي
احببت ان اعود بموضوع يعد استكمالا لاهداف قسم القصص والروايات
وكما وعدناكم
كتبنا لكم قصص قصيره من الانتاج المحلي والعالمي
وقريبا جدا سنطلعكم على بعض الانتاج العربي
هتافات ... قصة مترجمة احببت ان تشاركوني متعتها .. وكذلك الاطلاع على بعض انتاج المبدعين الافارقه ..
هي روايه لاحد الكتاب الافارقه برنارد داديي (من تشاد(
وبهذه الرواية ... نلاحظ و بصوره جلية .. معادلة السياسة والشعوب ..


( أيُ خصامٍ أبدي بينهما ؟!!(


يحيا ديغول .. يحيا الفيلد مارشال .. واخيراً تحيا فرنسا
تكره الرجل ..
تنتخبهُ مرغماً ..
يُصبحُ رئيساً
.. تتملقه.....
فيقتلك !!
معادلة سياسية شديدة التعقيد !!
لكن .. ماذا عن الترجمة ؟
يُقال بأنها خيانةٌ للنص .. وهي فعلاً كذلك ..
برأيي احاسيس الكاتب لن تصل بصورتها المتجلية ألا عن طريق اللغة الام ..
لكن .. يُغفر للترجمة .. نقلها لثقافات الغير حتى ولو لم تكتمل الصورة .. ويظل المترجم حاملا لمسوؤلية ايصال احاسيس الكاتب لنا .. وماااعظمها من مسوؤلية ..

النص مترجم عن الانجليزية بقلم/ مارت ويليميز


*****
الجزء الاول :ـ(أيها السيد مارشال، ها نحن أولاء‏
أحييت فينا الأمل من جديد،‏
فالأمة ستولد من جديد،‏
أيها الفيلد مارشال، أيها الفيلد مارشال،‏
ها نحن اولاء‏(

أيجب أن تكون مصائرنا مربوطة على الدوام بكلمة؟ أيجب أن يظهر من متن المواثيق والأحكام القوانين والأوامر والقرارات والمراسيم والتشريعات.. (طاغية)؟!!!... أيجب أن يكون هناك دائماً ضحية في دوامة الأحداث التي تلف العالم؟

أعتقد أنه لابد لي من أن أعترف بأن ريحاً طيبة كانت تجري بشراعي ذلك اليوم، شراع صغير لفلاّح شاب اعتاد على الريح الهادئة للقرية، لكنه لم يعتد على عواصف وزوابع المدينة. علمت إذ تناهى إلى مسامعي، أننا خسرنا حرباً، وأن جنرالاً من فرنسا قد رجع إلى لندن كي يقود المعركة من هناك، وأن حاكماً تدعمه تشاد كلها قد شق عصا الطاعة. لكنني لم أكن أعلم أن فرقاً من الشرطة كانت تعيث في البلدة كل صباح، يحملون فراشي الدهان باليد اليمنى ودلاء باليسرى يغطون بها الشعارات التي تنال من القادة الحاليين.

بالنسبة لنا ـ أهل هذا البلد ـ كانت الحرب قد انتهت. لقد استسلمنا في النهاية , تولي حاكم جديد أمور السلطة، تحيط به البطانة المعهودة من الوزراء والمستشارين. كانوا يتحدثون عن تحرير أسرانا الذين كانوا يعملون وقتها في ألمانيا.
لقد كان الجنرال المنشق يدعى "ديغول"، لكننا كنا نجهل أي شيء عن كل الاتفاقيات السياسية.
يبدو أنني صرخت لدى مغادرتي الحانة: "يحيا ديغول"
في الحال ألقى شرطي القبض علي، وقالوا فيما بعد أنني انتزعت اثنتين من شرائطه، في الصباح التالي استيقظت على صوت صفرات السياط في زنزانة بقسم الشرطة. وهكذا تلقيت الجرعة المعهودة: انهالوا علي بالضرب وتركوني أنزف بغزارة، لم أعد أحتمل أكثر فصرخت: "يحيا الفيلد مارشال".... بداية، خرجت مني مصادفة، لكنني أخذت أتقصدها فيما بعد.
لا فائدة.‏ ذهبت كلماتي أدراج الرياح. سمعني رجل الشرطة أصرخ "يحيا ديغول" مباشرة، لكن جلادي لم يسمعني أصرخ "يحيا الفيلد مارشال". كان يضربني بقسوة كما لوكان يضرب قطعة من الخشب. لم يعد بمقدوري احتمال ذلك فطفقت أغني والكلمات تخرج من فمي متقطعة مراراً:‏

(يا لوحشية الحرب،‏
ويا لنظرات ذلك المهزول،‏
لا تصغوا للكراهية بعد الآن،‏
تطلعوا إلى المستقبل،‏
ولتكن لدينا الثقة
في قدر جديد.‏
لأن "بيتان" ذلك الشخص هو فرنسا،‏
وفرنسا هي بيتان.‏ (

كان ذلك خطأ ارتكبته إذ أنه ضاعف من غلواء سجاني علي وحسب. لقد كان يتصبب عرقاً فيما كان ظهري قد أضحى أشلاء. لذا أمسكت الآن لساني وأخذت أتجرع مرارتي بصمت، هذا الصمت الذي أغضب رجال الشرطة.
كفرصة أخيرة أغتنمها انطلقت أنشد السلام الوطني لفرنسا "المارسييز". لا فائدة. لقد دفع هذا بجلاديَّ إلى قمة غضبهم، إذ أصبح ثلاثة منهم الآن يتولون مهمة تعذيبي، يتناوبون ذلك ويجتمعون معاً عليه. لقد وزعوا التعذيب على شكل جلد بالسياط والرفس، واللكم، والضرب بأعقاب البنادق والصفع على الوجه، والتدلية الوحشية، كل أنواع التعذيب الجسدي،
كان علي أن أعترف أنني ديغولي،
ديغولي تابع لمن؟ ديغولي بأي شكل؟ بل ماهي الديغولية؟..
كيف لك أن تتوقع من فلاح فقير قادم من ضفاف الأغنلون , أن يعرف عن هذا اللقب الغارق في فيضان الألقاب السياسية الأخرى؟ هل كان للديغوليين أسنان أطول، أو أياد أقصر، أو حتى فهم أوسع؟. هل كانوا من فرنسا أم من إيطاليا أم من إنجلترا أم من روسيا؟.. ما الفائدة من طرح كل هذه الأسئلة على فلاح فقير من ضفاف الشعب مثلي؟ بينما هؤلاء الشرطة الأبالسة يضربونني بلا شفقة. لم أعد أدري إلى أي قديس أتجه بدعائي مادام "المارسييز" فقد قدرته على مساعدتي في الخروج من هذا المأزق. كنت أفكر بصعوبة عندما فتح شاب الباب فجأة مما جعله يرتطم برأسي.
توقف جلاديّ،
وحبسوا أنفاسهم تماماً وهم يقفون في وضعية استعداد انتظاراً للأوامر.
تبعاً للمعلومات التي جمعت من ملفات عدة لم أكن أكثر من فلاح معدم. لكن، ولأنني قاومت عنصراً من قوات الشرطة واقتلعت واحدة من شرائطه ـ رغم أن حالة سكري كانت ظرفاً مخففاً ـ فقد حكم عليّ بالسجن عامين.‏
==========

يتبع
:P






التوقيع

[


روحي مدعوكة بالضوء

كلما انحزت لك

استطال ظلّي 00

  رد مع اقتباس
قديم 02-28-2006   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Angel eyes
مشرف
 
الصورة الرمزية Angel eyes
 






Angel eyes غير متواجد حالياً

الجزء الثاني
=========
في ساحة السجن علمنا الحرس أن نغني "أيها الفيلد مارشال، هانحن أولاء...الخ".
رددناها لدرجة نسيت معها في النهاية كل رقصات الرومبا والهدهدات والألحان العسكرية الصاخبة.
حواجز حديدية باتت تفصلنا عن الزوار، طبعاً، فلقد أصبحت الآن حيواناً خطراً.
كان من بيننا سجناء تمت إدانتهم، وبالتالي كانوا يؤخذون بعيداً كل صباح، وكنا نستطيع سماع صوت طلقات النار.
كان صوتها حاداً وعالياً. كان بعض المدانين يعدمون عند الفجر داخل السجن. إضافة إلى جمع من المحكومين بالأشغال الشاقة المؤبدة، هذا إلى الجانب الباقي منا, والذين يأملون الخروج من هناك يوماً ما..‏
أخبرنا الرجال الذين يعملون بالسخرة عن الأعمال القليلة التي كانوا يقومون بها في المدينة.
كنت أراهم كل صباح وكل مساء: سجناء يمشون كالآليين في طوابير مؤلفة من صفين، يحيط بهم أو يتبعهم حراس يحملون السياط ـ رمز التسلط ـ في أيديهم، ويتنكبون معاطفهم، كانوا يسيرون عبر شوارع المدينة والمنازل والمكاتب التي عليهم تنظيفها.
يتكدسون في الشاحنات التي تمضي بهم، وهم سعداء، ليحرقوا القمامة، فخورين بقمصانهم القصيرة التي تحمل الحرفين الأولين من اسم السجن كعلامة مميزة: س.م.‏
في مكان النوم تناثرت بعض الحصر على الأرض، كنا نجاهد في سبيل الحصول على متسع مع الهوام.
كانت جماعات غاضبة من الصراصير تطوف في الليل وتسقط علينا، سعيدة بمشاركتها في مأدبة الدم البشري... ياله من لهو. لكن، ما من شيء أدهشني، وأنا في شقائي، أكثر من وحشية السادة الذين يلقون بالأوامر، سوى كره الزنجي لابن جلدته:
إنه ولع رجال الشرطة بتعذيب الرجال بقسوة. لم أستطع فهم ذلك. بدأت العصيدة تروق لي بسرعة لافتقادي لأي خيار آخر. كان الإسهال قد ابتدأ نشاطه. وأخذ الرجال يتساقطون. كنت أوفر حظاً من رفاقي الذين كانوا يغادرون كل صباح بلا عودة.
بينما أقلب الأمر في رأسي... فتح رجل شرطة الباب نصف فتحة وأشار إلي لأتبعه إلى المكتب... اعتراني القلق.
ما الذي فعلته كي أجلب على نفسي غضب الآلهة؟ لا يزال الضرب الذي كاله لي رجال الشرطة عندما اعتقلت ماثلاً في ذاكرتي. وأخيراً، ظهر رجل أبيض أمر بملابسي القديمة أن ترد لي وقال: "اذهب الآن.. أنت حر"
أمعقول هذا؟.... أصحيح أنني حر،
وبإمكاني مغادرة وجاري البائس؟.
تجمدت في مكاني مندهشاً، محدقاً إلى لا شيء.
لقد أصبحت حراً.
انفجرت بضحكة طويلة مرتفعة، صاخبة وهستيرية، لابد أنهم ظنوا أن جنوناً قد مسني إذ رموا بي إلى الخارج بقسوة.
جميلة هي الحياة، لكننا نضيعها لأننا لا نعرف قيمتها دائماً. وكل امرئ يحب الحياة يجب أن يقدس الحرية.‏
يتبع ===







التوقيع

[


روحي مدعوكة بالضوء

كلما انحزت لك

استطال ظلّي 00

  رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ريما
الادارة






ريما غير متواجد حالياً




جميلة هي الحياة، لكننا نضيعها لأننا لا نعرف قيمتها دائماً. وكل امرئ يحب الحياة يجب أن يقدس الحرية.‏


؛

جملة لن يشعر بها الا من فقد الحرية ... وعاش في ظلام القسوة والعبودية


عيون ملائكية

؛

قصة متفردة في المضمون وفي الطرح والثقافة

جانب سياسي يجهله الكثير منا ... وقد لانتصور حجمه وقدره

ولكن قد نجد في سطورك صورة قريبة منه وتجسيد أبلغ له

في القرب عزيزتي ... أنتظر إتمام سطورك :wub:

دمتِ بود

؛






التوقيع


شكري وإمتناني لـ

*( المبدعـ الصغير )
  رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Angel eyes
مشرف
 
الصورة الرمزية Angel eyes
 






Angel eyes غير متواجد حالياً

غاليتي ريما


سلمت على مرورك لا عدمناك


احببت ان اغير موضوع القصص قليلا ... بالتطرق للسياسة


لكي مودتي عزيزتي







التوقيع

[


روحي مدعوكة بالضوء

كلما انحزت لك

استطال ظلّي 00

  رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Angel eyes
مشرف
 
الصورة الرمزية Angel eyes
 






Angel eyes غير متواجد حالياً

الجزء الثالث :ـ
========
خرجت من السجن....
ظلال أوراق الشجر المتنوعة، وألوان الأزهار المتلألئة، وألوان البيوت، والتماع أوراق النباتات تحت أشعة الشمس،
أبواق السيارات، وضجة راكبي الدراجات،.. صهيل الخيول،... وأجراس الحمير الرنانة، أصوات السمندر في الوادي،
استهتار بعض النسوة وسرعة الأخريات، الحيوية ـ
كل هذه الأشياء أعادتني للحياة وجعلتني أدرك فجأة ضآلة المكان الذي كنت فيه.
شعرت بنفسي كما لو كنت غريباً عن البلدة، وأنا مأخوذ وغارق تقريباً في كل هذه المشاعر والانطباعات. أخيراً، احتلت الوجوه الودودة التي طالعتني، ومظاهر الفرح، ساحة تفكيري. تجمدت في تلك البقعة. أحسست بأني أغرق في لجة هذه المشاعر إن أنا أقدمت على أية حركة. أغلق ورائي الباب للمرة الثانية شابات يمرحن ويتدافعن حول نافورة ماء، باعة الفول السوداني، صنّاع الأحذية المشغولون، المطاعم الرخيصة التي يتصاعد منها الدخان، دكاكين ملأى بالبضائع...
انتشيت بكل هذه المناظر الجديدة التي بدأت أستوعبها.

لست أدري كم مرة ملأت رئتي بالهواء النظيف وأنا أدق على صدري كما لو كنت أبغي إدخال العالم كله إليه، وكل نسائم العالم، وكل طيب الأزهار، بل كل السحر الذي يحيط بي. كانت العصافير تزقزق، والطيور الحباكة المتشبثة بأعشاشها بمخالبها كانت تغرد، الثمار كانت على وشك النضج، فيما كانت النسور تحوم.
الشمس والظل، الماء وألوان السماء،
العذوبة والحرية.. ما الذي يريده محكوم سابق أكثر من هذا لتدخل السعادة قلبه؟.‏

أية أغنية يمكن أن تنطلق من فمي سوى تلك التي كانت تمثل الروتين اليومي؟..
وهكذا، وبشكل لا شعوري، أنشأت أغني: "أيها الفيلد مارشال، ها نحن اولاء".
كان الناس ينظرون إليَّ وهم يبتسمون..... الحق أنهم كانوا معجبين بي. لا يمكن لكثير من الناس أن يكونوا في سعادتي حينها. لابد أن يتمتع الفرد بحظ خارق ليغادر السجن هذه الأيام. صرخت "يحيا الفيلد مارشال"، كنوع من التكفير عن كل الجرائم التي أفترض أنني اقترفتها، ولأثبت أنني بتّ واحداً من الأتباع المتحمسين للفيلد مارشال.‏

وصلت إلى مبنى الصحة العامة وأنا أغني بصوت عال يكفي لتحطيم النوافذ.
هناك، حدّق إليَّ رجال الشرطة بطريقة غريبة: رجل حر آخر لم يستطع فهم معنى الحرية.
كنت على وشك أن أهزأ منه عندما شعرت بلطمة مدوية تنزل على خدي الأيمن، وضربات مهولة من أعقاب البنادق تنهال على ظهري، كنت محاصراً، كان رجال الشرطة مسلحين، بنادقهم بأيديهم وهم ينهالون علي بالضرب بأقسى ما يمكنهم.

"عذراً أيها السادة، إنكم ترتكبون خطأ، فأنا من أتباع الفيلد مارشال. أنا من أكثر أتباعه إخلاصاً، أنا أحب الفيلد مارشال.
بيتان هو فرنسا، وفرنسا هي بيتان".
لا فائدة. فقد زادوا من شدة ضربهم لي. صرخت بصوت أعلى لكنهم لسوء الحظ كانوا أكثر طرشاً من الطرشان الذين ضربوني منذ سنتين..‏
استرددت وعيي لأجد نفسي ممدداً على سرير في مستشفى. كنت قد أصبت بكسر في الفقرات القطنية.
في صباح كل يوم يحضر طبيب ليتحدث معي ويطرح علي كل أشكال الأسئلة كي يقنعني بحماقتي.
دفعه وضوحي التام إلى القنوط..‏

ـ "أخبرني أيها الطبيب، لماذا يحدث كل هذا؟ صرخت".. يحيا ديغول" فوضعوني في السجن وصحت "يحيا الفيلد مارشال" ولا زالوا يسعون للعراك معي. أي حظ عاثر هو حظي"..‏

ـ "حسن يا صديقي المسكين، لم يعد الفيلد مارشال في الحكم. لقد تبدلت الأحوال منذ ستة أشهر. الجنرال الآن هو الذي يحكم"..‏

ـ "حقاً؟".
ـ "إن كان لي أن أنصحك فاهتف في المستقبل: "يحيا ديغول".
ـ "لكن هل أنت متأكد، أيها الطبيب، أنه لن يكون علينا أن نهتف بشيء آخر غداً؟".
ـ "الآن ديغول يمسك بأركان الحكم. واحتمال اعتقالك وارد جداً إن لم تهتف له"..‏
ـ "لا أدري أيها الطبيب، من الآن فصاعداً سأخشى من قول أي شيء بوجود كل هذا التبدل الكبير في المؤسسات،
وهذا الاحتقار الكامل لكرامة الإنسان، والاستعباد التام للضمير لصالح رجل وليس لصالح مثل أعلى.
لقد اختلط مفهوم الحرية بكل من شخص بيتان وديغول، ولسنا قادرين على أن نفرق بين الرجلين وبين المفهوم نفسه".‏
ـ "من الآن فصاعداً اهتف "تحيا فرنسا".. وحسب".
ـ "هل أنت واثق أيها الطبيب من أنني لن أعاني من المشاكل إن أنا فعلت ذلك؟".
ـ "لا أعتقد ذلك".
ـ "أوه"..

------------
النهـــايــة.....The End

انتظر تعليقاتكم
لكم مني كل الود والتقدير
********
Angel eyes







التوقيع

[


روحي مدعوكة بالضوء

كلما انحزت لك

استطال ظلّي 00

  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2006   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ريما
الادارة






ريما غير متواجد حالياً



كان من حظه أن أصبح الجنرال هو ديغول... ليشعر بلذة الحرية ... وينتشي طعم السعادة

؛


عيون ملائكية
؛
سلمتي عزيزتي على هذا النقل ... وهذا التنويع المميز

سطور عشنا معها سعادة الحر .. وقيمة الحياة .. بكل تفاصيلها وبأبسط يومياتها

دمتِ سعيدة بطعم الحياة






التوقيع


شكري وإمتناني لـ

*( المبدعـ الصغير )
  رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


نصك هنا | نصك هنا


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12:44 AM.

 

 

تطوير و تصميم شبكة نجوم


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56