« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| الرجال للسلاسل والاساور والملابس الزاهية ... الخ من تلك الملامح .. بل اقصد الصفات الشخصيه التي تميز الرجل عن المرأة ؟؟
| |||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أرحب بتواجدك وبنقلك لهذا الموضوع المتميز.. قد تأخر الرد ربما ولكن رغبة في رؤية ما سيحمله رد من خصهم الموضوع .. عزيزي .. عند طرح التساؤل الأول نجد التباين والاختلاف في تفسير تلك الرجولة فكل ينظر للرجولة بمفهوم ومنظور مختلف .. من ملك صفات القيادة والزعامة رجل .. من كان شهم كريم هو ذلك الرجل .. من كان ذا مال ومكانة اجتماعية مرموقة كان رجلاً .. من كان مقداماً شجاعا وجدته حيث احتجته هو الرجل .. وهناك من يرى الرجل من منظار *( سي السيد)* بصوته العالي وعنجهيته الفارغة تلك بعض التفسيرات للرجولة أصابت مواطن للرجولة أحيانا ولكنها لم تحتويها كلية ربما إن التفتنا لبعض آيات المولى عز وجل علمنا من هو الرجل أساسا يقول الله سبحانه وتعالى (( من المؤمنين *(رجال)* صدقوا ما عاهدوا الله عليه)) الصدق في العهد مع الله وبالتالي يترتب عليه الصدق في كل التعاملات سواء مع النفس أو مع الآخرين والثبات على مبدأ الحق ودن زعزعة أو تذبذب أو حياد الكثير من المواضع التي ذكرت في كتاب المولى عز وجل والتي خصت في وصف الرجل وذكرت تلك الكلمة حرفياً لتبين للجميع من هو (الرجل) و ما ينبغي أن يكون عليه الرجل فكلنا يعرف أن الذكور نخطئ في تعدادهم وفي تعداد مظاهر ذكورتهم ولا ننكر أيضاً أنهم موجودين و أيضاً كانت لهم تلك الحقوق وتلك المميزات التي تميزهم عن الإناث أو عن جنس حواء بشكل عام سواء شرعياً أو فيسلوجياً أو اجتماعياً أو غيرها من أوجه المقارنة فكما أوضحت سابقاً الذكر كلمة توصف الجميع على حد سواء من الذكور إنما الرجل أو الرجولة هيا تخصيص لمن تواجدت به تلك الصفات التي استحق بها كلمة رجل.. للأسف قد نجد أن القليل ممن رحم ربي في هذا الزمن من نستطيع أن يتصف بمظاهر الرجولة كاملة ربما ما حدث من تطور و تقدم وانفتاح على حضارات مختلفة هو ما غير مفهوم الرجولة وبالتالي قل من يستحقون كلمة رجل فقد حدث البعد عن ما جاء في كتاب الله عز وجل و الحيد عن سنة رسوله والخروج عن نمط العادات والتقاليد العربية التي ميزت مجتمعنا منذ القديم .. أما ماذُُكر عن كون الفروقات منعدمة بين الرجل والمرأة.. فيا عزيزي إن أردنا التحدث عن الفروقات الشكلية فذلك موضوع طويل تحدثنا عنه مسبقاً في عدة مناسبات أما كون المرأة تحمل من صفات الرجولة ما جعل الغير لا يفرقها عن*( رجل حقيقي)* فتلك يا سيدي نقطة ايجابية تحسب لها لا عليها فمن يكره أن تكون أمه أو زوجته أو أخته أو أي امرأة تمت له بصلة إنسانة تحمل من مخافة الله في نفسها وفي غيرها ما يحميها ويقيم كل أعمالها فتكون شهمة شجاعة نبيلة الخلق عفيفة النفس إلى أخرها من الصفات التي يتحلى بها الرجل الحق؟؟! عزيزي كل من جعل الله نصب عينيه في خُلقه وتعامله سيكون إنساناً يفخر بحمل هويته الجنسية كان ذكراً أم أنثى تحيتيـ لكـ
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||
| بسم الله الرحمن الرحيم
| |||||
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|