الأخ الكريم ... العلاطي
؛
مرحباً بكَ وبتواجدكَ الجميل
موضوع حملتنا فيه الى عصر الخلفة الفاروق - رضي الله عنه -
وهو الذي قال فيه المصطفى - عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم - : (لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء ، فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر )
ويقول علي بن أبي طالب : (إنّا كنا لنرى إن في القرآن كلاما من كلامه ورأياً من رأية)
كما قال عبد الله بن عمر : (مانزل بالناس أمر فقالوا فيه وقال عمر ، إلا نزل القرآن بوفاق قول عمر )
إذ كان رضي الله عنه من علماء الصحابة وزهادهم ، وضع الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه في كثير من الامور .
وما تصرفه هذا الا دليل على حكمة ومقصد هو أكبر من تصورنا وحدود علمنا .
قد يكون الجمال نعمة وقد يكون نقمة ... ولكن أولاً وأخيراً ليس الجمال الا جمال الروح والخلق
؛
تحية عطرة لشخصك الكريم
؛