التقيتك يا سيد الجفاء ... وفارس القسوة
يامبدع العناء... وخالق العبرة
التقيتك تاآئهة ... ضائعة متشتتة
أبحث عن حضنك الدافيء... لتحتويني
فحتويني...احتويني بحبك
احتويني بحنانك
احتويني بعطفك
فاني بحبك أتنفس
وبحضورك أحياا
غيابك يعصفني
رحيلك يقتلني
:
ولكن ....للحظة
شعرت بأني كنت كمن يحيا في أعماق الوهم
غارقة في محيطات أحلامي
ظننت أن بمقدورك احتوائي
أحتوائي حبااً ... و حناناً ...و عطفاً
ظننت وظننت ... وظننت
غاب عن فكري يا سيدي أنك لا تجيد الا فن تعذيبي
تمكنت وبجداره ان تسرق قلبي وتطعن حبي
لتجرح طفلتك
وتدمي قلباً أحبك
وتوجع روحاً عشقتك
وترهق عقلناً لم يشغله غيرك
:
طفلة أنا
اعتادت العيش بين شجون الحزن
وأنين المعانااة
طفلة أنا
ترعرعت بين جروح الزمن
فكستها عبس السنين
طفلة أنا
عشقت غرام الورد
فلم تجد من يسقيهاا
:
أحضني طفلة تلتمس الحنان بين ذراعيك
أحضني زهرة أذبلها البُعد بين كفيك
أحضني عصفور أرجفهُ البرد في ليلةِ شتاءٍ ماطرةٍ
:
سيدي ... يا سيد حرفي
اذا كنت على الرحيل عازم
فخذني اليك ...بين ظلوعك
في وسط جوفك ...بين حناياك
لأكون بك ومنك وفيك... لأكون لك أنتَ فقط دون سواك
:
أحتويني ,,,