كان يوما متواجداً بقلمه بين من احبهم
وبين من كان يتمنون اختفائه
عايش المتلقي بحلوها وبمرها
في اوج نشاطها وفي اوج ركودها
تنقل بين جنباتها حامل معبر
عما جال في قلبه
وعما رأته اعينه وسطرته اقلامه
وتناغمت في رسمة انامله
نعم ....
كان هنا وهناك يحمل الحب للجميع
وان اختلف التعبير
وان اختلف الاسلوب والطريقة ..
واليوم ........
يرحل تارك لي ذكريات
لا ادري كيف سأعايشها
او كيف ساحملها ويا لها من ذكرى
ليس لي ان اقابلها الا بتسامه
اوصيت ان اهديها للجميع
فارجو ان تتقبلوها مني ...
يبقى ان هذا الاسم تواجد ومثل صاحبها اعطى في فترة لتنتهي عجلتها
ها هنا تنتهي مسيرته ليواصل غيره المسيره "الخطاب "