قد يجد البعض ان ماسيحتويه المتصفح ومايتناوله الموضوع هو من الخارج عن المألوف ومن الغريب في تناوله بكل وضوح امام الجميع.. ولكن ماشجعني على طرحه هو ان هذه الظاهره.. او الحاله المرضيه او المرض النفسي او اي كان المسمى الذي تتقولب تلك الظاهره تحته موجود وواقع امامنا.. وما نتج عن تلك الظاهره من افعال وتصرفات غريبه عنّا...
**وهي المثليه الجنسيه.. او الشذوذ الجنسي**
فتلك الجامعات والمدارس تعج بتلك العلاقات الشاذه وحتى خارج اسوار تلك الجامعات والمدارس .. بغض النظر عن نوع تلك العلاقه سواء وقفت عند الارتباط العاطفي والتعلق فقط ام وصلت لأبعد من ذلك
وبغض النظر عن نظرة الشريعه الاسلاميه والحكم في مثل تلك العلاقات
فالحلال بين والحرام بين..
هل الصمت ام التقليد الاعمى هو السبب في تزايد هذه الظاهره في مجتمعنا بشكل خاص وغيره بشكل عام؟؟
ماهي نظرة المجتمع لتلك العلاقات ولاصحابها.. وموقفكم منها؟؟
وهل لديكم القدره عند مواجهة شخص يمتلك تلك الميول ونصحه ؟؟
واخيرا ماهي الاسباب التي ادت في نظركم لوجود هذه الظاهره وانتشارها ؟؟
ملاحظه.. طرح الموضوع في هذا القسم اتمنى ان يلاقي ردود بصفة مسمى القسم ..
موضوع الشذوذ الجنسي دائما يجذب الاهتمام لانه عن ظاهرة لايكاد مجتمع من المجتمعات يخلو منها
طبعا موقف الشريعة منه معروف وليس مجال للمناقشة او الجدال والاختلاف ليس حول حرمة الفعل او منافاته للفطرة السليمة ولاحتى حول عقوبة مرتكبها وانما الخلاف حول من يستحق العقوبة ومن يمكن علاجه من اثار هذا المرض النفسي
وهنا اورد تعليق الشيخ سلمان العودة على هذه القضية وتوضيح موقف الشريعة منها ولو انني كنت اود ان اضيف التعليق في مكان اخر ولكن زاوية زمان الصمت لها الأفضلية دائما وأبدا
كان الداعية السعودي الشهير الشيخ سلمان العودة قد علق في تصريح لـ"العربية.نت" بشأن موضوع مشابه نشره الموقع قبل فترة خاص بحفل زواج لشابين كويتين في أحد فنادق القاهرة، حيث أكد الشيخ العودة إن فعل الشذوذ (الجنسي) جريمة وكبيرة وليس كفرا، رغم أن الفعل بنفسه كفر، لكن الأشخاص قد يكونون جهالا باثم هذا الفعل وبالتالي لا نكفرهم.
وأضاف العودة "أنا أكفر كل من قال إن الزواج من التقاليد البالية، وأن من حق الانسان أن يمارس الحب والزواج بالطريقة التي يراها". وأستطرد أن "هذا القول لا يختلف اثنان في أنه كفر، لكن فعل الفاحشة المثلية جريمة كبيرة وليست كفرا، وأكثر العلماء يقولون بمعاقبة مرتكبها بالقتل أو الجلد، لكن بعض أهل العلم يرى أنها عقوبة ليس لها تقدير، وبالتالي ليست لها عقوبة في الدنيا".
وأوضح أن العلماء أجمعوا على تحريم فعل الفاحشة، وأنها من كبائر الذنوب، وأن مستحلها كافر بالله العظيم ، وعاقب الله قوم لوط بما ذكره في كتابه" فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل "[الحجر : 74].وذلك على شركهم بالله ، وتكذيبهم الأنبياء.
وأشار إلى أن فساد الأخلاق، والاندفاع وراء الشهوات المردية، والنوازع الشاذة مؤذن بخراب القرى وانهيارها. ومن سنة الله أن أصحاب الشذوذ هؤلاء تنتكس فطرهم، وتمسخ شخصياتهم، ويفقدون الكرامة والرجولة، وينحازون إلى الشر والخبث حتى يتمحضوا له إذا لم يستدركوا عاجلاً ويتوبوا.
وعن مسألة العقوبة المقررة شرعاً لفاعل هذه الفاحشة، قال "للعلماء ثلاثة أقوال : ( القول الأول ) أنه يقتل بكل حال ، محصناً كان أو غير محصن ، وإن اختلفوا في صفة قتله ، هل يقتل بالسيف، أم يحرق، أم يرمى من شاهق؟..
وهذا مرو عن جماعة من الصحابة – رضي الله عنهم – منهم: أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس وهو في (المصنف) أيضاً ( 6/ 494) عن مجاهد، وسعيد بن جبير، وجابر بن عامر، وجابر بن يزيد، وعثمان بن عفان، وغيرهم.وهذا مذهب مالك - رحمه الله -، وهو رواية في مذهب الحنابلة ، اختارها الشريف أبو جعفر، وابن القيم في (الداء والدواء)، وربما ابن تيمية كما في (الفروع) لابن مفلح ( 6/ 70 )، وقدمها الخرقي ، وقال ابن رجب: " الصحيح قتل اللوطي، سواء كان محصناً أم لا "، وانظر ( الإنصاف 10/ 176).
أما القول الثاني: أنه لا يرجم إلا أن يكون قد أحصن.. وهو مذهب الشافعي الذي رجع إليه كما في (الأم 7/ 193). .قال الشافعي :" وعكرمة يرويه عن ابن عباس – رضي الله عنهما - مرفوعاً.. وهو في مصنف ابن أبي شيبة ( 6/ 495 ) عن حماد بن إبراهيم، قال :" حد اللوطي حد الزاني ، إن كان محصناً فالرجم ، وإن كان بكراً فالجلد ".وعن الحسن:" اللوطي بـمنـزلة الزاني". وعن إبراهيم النخعي: مثله.وعن الزهري : يرجم إن كان محصناً، ويجلد مائة إن كان غير محصن .وهذا مذهب عثمان البتي، والحسن، وعطاء، وغيرهم.
وهذه رواية أخرى في مذهب الحنابلة، ذكرها ابن قدامة في (المغني 12/349)،حيث قال: والرواية الثانية: أن حده حد الزاني ، وبه قال سعيد بن المسيب، وعطاء، والحسن، والنخعي، وقتادة، والأوزاعي، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن، وأبو ثور، وهو المشهور من قولي الشافعي. وذكرها ابن مفلح في (الفروع)، وقال:" وهو الصحيح من المذهب ".وذكرها في (الإنصاف)، وقال :" هذا المذهب ".
القول الثالث: أنه يعزر بما دون الحد.. مذهب أبي حنيفة ، ومحمد بن الحسن ، وذهب إليه ابن حزم . قال الجصاص في (أحكام القرآن 3 / 262 ). وعن سفيان عن الشيباني ، قال :" يضرب دون الحد ". ثم ذكر أدلتهم وناقشها: ثم قال:حرم رسول الله دم المسلمين إلا ما أباحه به، وليس فاعل فعل قوم لوط واحداً من هؤلاء، فدمه حرام إلا بنص أو إجماع ، وقد قلنا: إنه لا يصح أثر في قتله.وذكر الأقوال الثلاثة في (أحكام القرآن) لابن العربي (2/ 316)، وغيره.
وعقب الشيخ العودة بقوله: الأظهر والله أعلم أن الاختيار في ذلك موكول إلى الحاكم أو القاضي، بحسب ما يراه من قتل، أو جلد، أو سجن، أونفي، أو غير ذلك مما يحفظ المجتمع من معرة هؤلاء، ويردعهم عن التمادي، وهذا قد يختلف من حال إلى أخرى ، ومن قضية إلى أخرى، فإن من تمرد على ذلك، واستمر، وصار ديدناً له لا ينفك عنه بحال، ليس كمن جرت منه هفوة غير مسبوقة ولا ملحوقة، وجرى معها الندم، والحزن، والاستدراك.
طبعا ليس بعد كلام الشيخ حفظه الله كلام فهو أعلم بنا من أمور ديننا ولكن علينا أولا أن نراجع انفسنا ونرى ماذا قدمنا لهؤلاء الشباب لكي نحميهم من الوقوع في مثل هذا الخطر
هل حميناهم من مشاهدة المسلسلات الاجنبية التي تظهر هؤلاء الشاذين وكانهم اناس طبيعيين وان علينا ان نحترم اختيارهم وحريتهم؟
هل تابعنا ابنائنا في المدارس وفي المنازل ووجهناهم التوجيه الصحيح أم كالعادة اكتفينا بالصمت عن الكلام في الامور الجنسية بحجة انه عيب ومايصير ؟
هل عند اكتشافنا لسلوك ابنائنا الغير سوي بادرنا الى عقابهم فقط دون مراعاة الجوانب الاخري التربوية؟
ان الدعوة الى دراسة المشكلة وايجاد الحلول لها لا تعني التعاطف مع المجرمين ومن اختارو الابتعاد عن الفطرة السليمة وانما هي دعوة للتحقق من استحقاق الشخص للعقاب والحد فدماء المسلمين حرام حرام حرام ولايجوز التهاون في اطلاق الاحكام لمجرد اننا نشمئز من هذا الفعل أو ذاك
كنت اتمنى ان اتحدث اكثر واكثر ولكن خوفا من الاطالة اتوقف هنا
أولا يعطيك العافية زمان على هذا الطرح ... موضوع نتحدث فيه عن مرض شيطاني إنتشر وبكثره في مجتماعاتنا
مخالفاً كل ماللعقيدة والشرع من أحكام ... وضاربا كل ما للعادات والتقاليد عرض الحائط
مرض وجد لدى الغرب وإنتشر ليصل ويستقر لدى الشعوب العربية ... قد يكون من باب التقليد الاعمى والذي هو شعار صغار العقول وسطحين الفكر ... إذ أنهم بهذا يقلدون الغرب في أمور لم يمنعها دينهم وعرفهم ... مع العلم أن بعض المذاهب الدينية هناك مثل الكاثوليك ترفض هذا السلوك وتنبذه .
وهو بتأكيد ضعف في الوازع الديني ففي الجهل والتهاون في شرائع الدين سبب لإنتشار هذه السلوكيات ...
ومن جهة أخرى التهاون والتعاطف مع من هم شذوا عن الفطرة ... فنجد أن كثيرا من أفراد المجتمع يتهاون في عقابهم ويعزي ذلك بالدعوه لهم بالهديه .. إذا لم يروا العقاب الرادع فسيكون إسترسالهم في المعصية أقوى وأفحش وأجراء .
وبالطبع لا ننسى دور القنوات الفضائية الهابطة ... وماتبث من مسلسلات وبرامج تجاهر فيها بهذا الشذوذ وتراه أمر طبيعي وقد يكون مضحك ومحبوب ...
طبعا يختلف دور المجتمع وردة فعله من بيئة لأخرى ... ولكن السلوك موجود قد يكون علني في بيئة وهو بالنسبة ذاتها في بيئة أخرى ولكن بالسر أو بالكتمان ... لن نقول أنه صحيح إذا اصبح سرا .. ولكن قد يكون أفضل من من هو مجاهر بالمعصية والعياذ بالله.
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم .:.(من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) .
إذن فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وظيفة كل مسلم ومسلمة، ولولاها لضاع الدين، ويشترك فيها الناس كل بحسب قدرته وبحسب مجاله .
بداية اشكر كل من وجد في نفسه الموضوعيه والجرأه كي يعطي رأيه بموضوع وضعت حوله الحواجز والحدود..
CREED.. اشكر تواجدك واشكر تخصيصك متصفحي بما ورد في ردك من ادله وتفسير للشيخ العوده عنها.. برغم عدم رغبتي اللجؤ للنقاش في الجانب الديني نظراً لوضوحه ولأننا مهما بلغنا من التبحر لن نكون اعلم من بعض مشايخنا..
عزيزي وضعت التساؤلات التي تدور في بال الكثير منا عند رؤية اناس جرفتهم تلك الظاهره ولكن لم تذكر لنا ما اذا كانت اجوبة تلك التساؤلات هيا فقط الحل لمثل هذه الحاله
*(ان الدعوة الى دراسة المشكلة وايجاد الحلول لها لا تعني التعاطف مع المجرمين ومن اختارو الابتعاد عن الفطرة السليمة وانما هي دعوة للتحقق من استحقاق الشخص للعقاب والحد فدماء المسلمين حرام حرام حرام ولايجوز التهاون في اطلاق الاحكام لمجرد اننا نشمئز من هذا الفعل أو ذاك)*
لا اعتقد ان من يحيد عن الفطره السليمه ويصر على ذلك الحياد سيجد من يتعاطف معه .. ليست قسوة في القلوب انما وضع طبيعي
اما في مسألة دماء المسلمين فكلنا رغبة في حقنها والمحافظه عليها طالما كان حفظها لايتنافى مع ماجاء بالكتاب والسنه
سيدة نفسي.. اشكر تواجدك ومتابعتك
ريما.. جميل حضورك دوماً بما يحمله من ردود
لفت نظري عدة نقاط في ردك ومنها:
*(مرض وجد لدى الغرب وإنتشر ليصل ويستقر لدى الشعوب العربية ... قد يكون من باب التقليد الاعمى والذي هو شعار صغار العقول وسطحين الفكر ... إذ أنهم بهذا يقلدون الغرب في أمور لم يمنعها دينهم وعرفهم ... مع العلم أن بعض المذاهب الدينية هناك مثل الكاثوليك ترفض هذا السلوك وتنبذه .)*
وعلى الرغم من هذا الرفض الا ان خارج حدود الكنيسه تقام حتى ارتباطات مدنيه بين من يملكون هذا الميول..
وبالحديث عن هذه الارتباطات يؤسفني ان اقول ان مثل تلك الارتباطات تقوم كذلك هنا وفي وسط بلد هيا منار ومنبع للتشريع الاسلامي..
*(طبعا يختلف دور المجتمع وردة فعله من بيئة لأخرى ... ولكن السلوك موجود قد يكون علني في بيئة وهو بالنسبة ذاتها في بيئة أخرى ولكن بالسر أو بالكتمان ... لن نقول أنه صحيح إذا اصبح سرا .. ولكن قد يكون أفضل من من هو مجاهر بالمعصية والعياذ بالله.)*
اصبتِ بذكر تلك النقطه وللبدء بحل مشكله لابد من الاعتراف بها وبوجودها وكشف كل مايتعلق بها
إخواني وأخواتي مشرفي وأعضاء منتدى العزوف الكريم سوف نتطرق الى احدى الكوارث الإجتماعية التى ظهرت بصورة ملحوظـة من قِبل أصحاب النفوس الضعيفة ألاوهي ظاهرة ( الشذوذ الجنسي ) .
الموضوع قابل للنقاش ولو بسطر واحد ما يهم المهم مشاركتكم القيمه والخروج بنتيجة طيبة , المشكلة ما تنحل بهذة السهولة لكن نحن ممكن نحد من انتشارها ولو بنسبة ضئيله
الجميع يعلم مدى تحريم وتجريم الدين الإسلامي لهذه الظاهرة المُخزيـة
لما فيها من انحياد عن الفطرة الانسانية التي فطر الله عباده عليها ، وتركوا أنفسهم تأتمر بأوامر الشيطان ، ومضوا يمارسون نزواتهم على غير هدى
والجميع يعلم قصة قوم لوط والعذاب الذي حل بهم بسبب ارتكابهم لتلك الجريمة النكراء في حق الإنسانية الطاهرة .
في قوله جلّ وعلا : ( ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون * أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون )
وقال عليه الصلاة والسلام : ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به )
ومن المؤسف والمحزن حقا من ذلك التحذير والوعيد لمرتكبي هذه الفعلة الشنعاء أن نرى ظهورها بشكلِ ملحوظ في بعض الدول الاسلامية والعربية .
وأنا هنا أتساءَل ما أسباب انتشارها !!
- هل هي أسباب عضوية أم نفسية ؟
- ماهي طرق العلاج منها ، وماهي طرق الوقاية ؟
- و كيف يكون التعامل مع هذه الفئة من الناس ؟
جميع هذه التساؤلات بحاجةِ إلى مناقشة جادة من قِبل الجميع
وممكن الواحد يتسائل ان هذا الموضوع اساسه في نبض الصحه او الاسرة والمجتمع لكن هو موضوع حبيت اطرحه للنقاش كونه يتصل بالتثقيف الصحي والوعي التام بمثل هذي الظاهره وبالنسبة لطرق العلاج فهو متروك لجميع من في المنتدى للمشاركة فيه بأرآئهم ووجهات نظرهم .
ما هو الشذوذ الجنسي :
هو الخروج عن المعروف فيقال شذّ فلان إذا خرج عن العرف ، والشذوذ هنا الخروج عن الفطرة السليمة والطبيعة الإنسانية السويّة.
أنواعه :
- (1) اللواط :
وهو إتيان الذكران وفعل الفاحشة مع الرجل في الأدبار، ومنه إتيان المرأة في دبرها ، وهو الذنب الذي كان سبب هلاك قوم لوط .
قال صلى الله عليه وسلم : ( من اتى النساء في ادبارهن فقد كفر بما انزل على محمد ) او كما قال عليه الصلاة والسلام
حكمه :
حرام بإجماع علماء الأمـة ، وقد ورد عن الصحابة عقوبة من فعل ذلك أو فُعِل به بالقتل أو التحريق أو الرجم أو إلقائه من أعلى شاهق ، ثم إتباعه بالحجارة وذلك لما فيها من الفساد في الأخلاق والطباع ومن المخالفة للفطرة .
أخطاره :
يترتب عليه القضاء على الحيوانات المنوية للرجل ، وإضعافها فيصبح المرء عقيما ، ويتمزق المستقيم وتتلف عضلاته فيفقد المفعول به قدرته على التحكم في البراز فيخرج دون إرادته ، ويُعتبر اللواط هو السبب الرئيسي للامراض الفتّاكة .
- (2) السحاق :
هو ممارسه الجنس بين انثى وانثى
حكمه :
حرام بإجماع علماء الأمة لقول الرسول: ( سحاق النساء زنا بينهن ) وعقابه التعزير والتعذيب .
أخطاره:
: يترتب عليه القضاء على الرغبة بالرجال وإضعافها فتُصبح الأنثى شاذة و لا تكتفي بالرجل .
-(3) - السادية :
وهو تحقيق المتعة الجنسية من خلال إلحاق الأذى من قتل أو ضرب في الشريك الآخر .
- (4) المازوشيه :
وهي التلذذ الجنسي عند تلقي الإهانة أو الضرب والجلد بالسوط .. وهذا الفعل منافي في الدين الاسلامي - نسأل الله السلامة -
ومنها أيضا إتيان الميتة ، وطء البهيمة ، الاحتكاك الجسدي .
وسـأستعرض الآن الأمراض الناتجة عن ممارسة الشذوذ الجنسي :
-1- مرض الإيدز وهو مرض نقص المناعة المكتسبة القاتل.
-2- التهاب الكبدي الفيروسي .
-3- مرض الزهري .
-4- مرض السيلان .
-5- مرض الهربس .
-6- التهاب الشرج الجرثوميه.
-7- مرض التيفوئيد .
-8- مرض الاميبيا .
-9- الديدان المعويه .
-10- ثواليل الشرج .
-11- مرض الجرب .
-12- مرض قمل العانه .
-13- فيروس السايتوميجالك الذي قد يؤدي الى سرطان الشرج .
-14- المرض الحبيبي اللمفاوي التناسلي.
وهناك أيضا ظاهرة واقعية تنتشر في معظم المدن و تحدث بين الفتيات في المدارس والجامعات ألا وهي ظاهرة الإعجاب بين الفتيات التي قد تصل إلى حد الشذوذ .
وحتى لا يُفهم الموضوع بصورة خاطئة .. فأنا لا أعني بقولي هذا حب الصديقات بمنطق الحب في الله أو حب الأخوة الذي لايشوبه أي شذوذ بل على العكس من ذلك فهو حب صادق بريء يُمثّل معنى الصداقة السامية في أبهى صورها .
بل اقصد الحب الزائد عن حدّه ، حيث أنها تُعجب بها إمّا لمظهرها أو للبسها أو في مشيتها ...الخ
فهي لا تجالس ولا تُكلم غير هذه الفتاة ، وقد يتطور ذلك الإعجاب إلى مايُسمى بالحب ومن ثم يتطور الأمر حتى يُصبح عشقاَ وغراماَ –
نسأل الله العافية -
و انتشرت هذه الظاهرة في المدارس وخصوصا المرحلة المتوسطة ، بدايةَ بالرسائل الغرامية و تبادل الهدايا والورود الحمراء ، وأحياناَ عناق حاد لا يصدر من فتاة لفتاة مثلها ، وتبادل القبلات في كل وقت و بدون داع
وقد يصل الأمر ذروته حين تتفق الفتاتان بعدم الزواج حتى لا يفرقهما أحد
أعزائي ..
هناك عدة أسئلة تتعلق بهذه المشكلة أرجو أن أجد إجاباتها بين سطوركم ..
- ماالسبب الذي يجعل فتاة مراهقة تحب أو تعشق فتاة أخرى في مثل سنها أو أكبر منها ؟و هل هو ضعف الوازع الديني ؟
- و لماذا تعشق الفتاة معلمتها او يحب الفتى استاذه ؟
أهي القدوة الحسنة امام هناك اسباب اخرى ؟
و هل للتربية يد في حدوث هذه الأمور أم سببها يعود للنقص العاطفي ؟
- ما هو دور الأسرة والمدرسة لـ حل مثل هذه المشكله ؟
- وما هي الأسباب برأيكم التي أدت إلى انتشار هذا النوع من الشذوذ بين الفتيات ؟
ربما يرى البعض منكم أن هذا الموضوع جريئَا بعض الشيء ..
ولكنه يطرح تساؤلات مهمه في حياتنا وليس عيبا ان يدلي الشخص برأيه في موضوع كهذا وهي تعتبر وجهة نظر يجب علينا احترامها وتقديرها
ملاحظه : لا احدد دوله ولا مدينه بشكل خاص ولكن الوطن العربي بشكل عام
قضيه يجب الوقوف عندها والأعتراف بأنها أصبحت مشكله دخلت مجتمعنا بصوره لايستهان بها......... وكما نقف عند أخطار المخدرات والجرائم بكل أنواعها يجب الوقوف
عند هذه المشكله بأعلى المستويات..........
أعتقد أن للأسره دور كبير في ذلك ..... والتربويين .... والأخصائيين الأجتماعيين
وأطباء النفس.....و......و
الكل مسوؤل هنا ............ولو أخذنا الظاهره من فيه الواقع بها لكن هذا أجدى
لكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟
ما أعظم دور الأب والأم وهم بحاجه لأكثر ثقافه يوما بعد يوم
ليؤدو رسالتهم على أكمل صوره.......
ضعف الوازع الديني
الأحساس بالفراغ العاطفي داخل الأسره
أعتقد من أهم الأسباب التي تؤدي لذلك
الغرير.. بداية اشكر لك مجهودك في كل ماوضعته خلال متصفحك وكان مكمل لما سبقه ..
افضت عزيزي واسهبت في توضيح بعض النقاط التي قد اغنت الموضوع .. اشكر لك مجهودك
* * *
نسرين..تحياتي لمرورك ولتحليلك المبسط والمفيد لظاهرة قد طغت على اغلب مجتمعاتنا العربيه والاسلاميه حمانا الله جميعا من الوقوع فيها
* * *
كاتب ... حر.. اسعدني تواجدك بقدر ما اسعدتني اضافتك من واقع ملموس ..
مشكلة متواجده ولانستطيع تجاهلها او اخفائها بعدم التطرق اليها فهي في تزايد وتواجد بشكل كبير تبدأ ربما من مرحلة المراهقه ولكنها قد تستمر الى مابعد ذلك ان لم يجد الشخص الرادع والموجه
الشذوذ الجنسي ظاهره طبيبعه بعد شذوذ العقل ... وشذوذ العقل ظاهرة طبيعيه من شذوذ الانسان عن ماخلق عليه ( كل ابن انثى ولد على الفطرة فابواه اما يهودانه او ينصرانه ) او كما قال عليه الصلاة والسلام . وشذوذ الانسان عن دينه ماهو الا ظاهره طبيبعه لحب الانسان لنزوع الانسان لرغبات الهوى والنفس والشيطاان ... واذا وصل الامر لشيطان لعنه الله فلا تستغربون شي ..فقد اخرج نبي الله ادم من جنته فكيف بخلق تكالبت عليهم الدنيا وتنازعوها ...